Yahoo!

ثقافة...رياضة....اقتصاد...مجتمع..سياسة.....

عين ترصد كل شيء بحقيقته لا بظاهره


هل يمكن ان نغير و نتغير

كتبها kimou ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 18:42 م

انه و الله لمن المؤسف و المحزن ان يصل حال امتنا الى ما هو عليه و الاشد اسفا ان لا نتحرك لاصلاح الوضع و تعديله ،و هدا و الله ان يكون الا بان يتامل كل واحد منا الى نفسه اولا و انا منكم و النظر الى ما هو عليه :اهو على طريق مستقيم ام لا..فامتنا اصبحت تجري وراء الاهواء و الملدات و لاشيء اخر و في دلك تقليد للغرب و يا له من تقليد..يا ليتنا قلنداهم فيما وصلوا اليه من علم و لكننا اخدنا عنهم كل مساوئهم فبريكم ما معنى ان نرى رجلا متزوجا و له اولاد يتغزل ببنت هي في سن ابنته و يجري ورائها و يقضي الليل كله بتحدث معها في الهاتف..فلنتصور حال اولاده و كيف سينشئون مستقبلا لما يرون حال ابيهم هدا..و ما حال البنت االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يهمني ان استيقظ جاري… بقدر ما يهمني هل استيقظ ضميري…

كتبها kimou ، في 17 مارس 2011 الساعة: 11:50 ص

يكثر الحديث في هذه الأيام عن التحول الكبير الذي طرأ على الساحة العربية في تونس بهروب الرئيس التونسي وسقوط وشيك للنظام التونسي الحاكم في السابق نتيجة المظاهرات والاحتجاجات التي قام بها الشعب التونسي لحوالي شهر كامل عبر أرجاء التراب التونسي قاطبة…..
وبالطبع كان لهذا الحدث العديد من القراءات السياسية والاستراتيجية وبدأت الآمال تعقد هنا وهناك بخصوص امكانية تأثير ذلك على بقية الشعوب العربية للنهوض والثورة في وجه حكامهم الذين يسيطرون عليهم ويقوضون اية رغبة منهم في التطلع لغد افضل في بلدانهم…
وهنا يقودنا الحديث عن ما مدى تأثير أحداث تونس قرب سقوط نظام الرئيس على الجزائر…فهناك الكثيرون يرون ان ذلك سيعود بالفائدة على الشعب الجزائري في دفعه الى التغيير خاصة مع الاحتجاجات التي سادت الجزائر وتزامنت مع مثيلاتها في تونس رغم اختلاف هدفيهما واسلوبهما نوعا ما،لكن الواقع قد يبرز العكسن فما حدث في تونس كان نتيجة احتجاجات وتظاهرات قام بها كل الشعب التونسي نساءا ورجالا اطفالا وشيوخا هبوا للوقوف في وجه الظلم و الاستبداد الذي أذاقهم اياه نظامهم الحاكم على مدار عشريتين من الزمن،أما في بلادنا الجزائر فالوضع جد صعب لأن ما مضى يؤكد ان تغيير النظام ليس بالامر السهل والعشرية السوداء كانت خير دليل على ذلك،كما أن الاحتجاجات التي مرت في الايام الماضية اثبتت أنننا مازلنا بعيدين عن الطريق الصحيح الذي يمهد الى التغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين المنطق الاقتصادي في سير الاقتصاد الجزائري؟؟؟!!!!

كتبها kimou ، في 17 مارس 2011 الساعة: 11:48 ص

إن دراستي في المجال الاقتصادي ومحاولة عكسها على الواقع في الاقتصاد الجزائري جعلني اصطدم بواقع مرير للأسف يكاد يدفعني بين الوهلة والاخرى الى أن أقول بأنه ربما لا يوجد اقتصاد في الجزائر،وذلك يرجع بالخصوص إلى غياب المنطق الإقتصادي الذي يمكن من فهم الظواهر الإقتصادية وكيفية حدوثها وسيرها كما هو متعارف عليه في الاقتصاديات العالمية.
حيث أن أهم الدلائل على غياب المنطق الاقتصادي في الاقتصاد الجزائري هو ما صاحب الازمة المالية العالمية التي كانت نتيجة ازمة الرهون العقارية،اذ شهدت كامل الاقتصاديات العالمية انخفاضات في اسعار المساكن بنسب كبيرة جدا الا في الجزائر التي لم تتأثر فيها اسعار المساكن بل كانت على النقيض من ذلك تزداد ارتفاعا في مشهد عجيب في عز ازمة مالية كانت أسعار العقارات هي السبب فيها بشكل كبير.

ولو انتقلنا الى ضفة أخرى فيما يخص أسعار المواد الغذائية وشديدة الاستهلاك،لتأملنا كيف تنخفض أسعارها في البورصات العالمية في مقابل بقاء اسعارها مرتفعة او تسير في اتجاه متصاعد في السوق المحلية الجزائرية في مشهد متناقض أيضا،كما نلمس غياب هذاالمنطق الاقتصادي ايضا مثلا في قضية القروض الاستهلاكية والتي تقر في العادة لتشجيع الانتاج المحلي لكنها في الجزائر تقر لتشجيع الواردات نظرا لغياب الجهاز الانتاجي المحلي القادر على تلبية تلك الزيادة في الطلب الناتجة عن تلك القروض،كما نلمس ذلك في قضية الفائض من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرادة الشعوب..هل هي وحي مقدس؟؟

كتبها kimou ، في 17 مارس 2011 الساعة: 11:47 ص

هناك شبه إجماع واتفاق في اوساط المحللين والخبراء وعلى صفحات الجرائد وشاشات مختلف وسائل الاعلام على اعتبار الشعب بمثابة الذي ان تكلم وجب ان يسمع له،وان اراد وجب ان يهيأ له،وان انتفض وجب ان يصدق،وان ثار وجب ان ينصر،وكأنه وحي مقدس لا اختلاف معه.
"اذا الشعب يوما اراد الحياة ****** فلا بد ان يستجيب القدر"
في هذا البيت الشعري نلمس مدى تقديس ارادة الشعب،بشكل تحول معه هذا البيت الشعري الى شعار يرفع في اوساط الشعوب المنتفضة،والتي ترى لها الحق دون غيرها من منطلق انها شعوب.
نرى الآن على شاشات التفزة وصفحات الجرائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قرارات مجلس الوزراء الجزائري من الجانب الاقتصادي…..

كتبها kimou ، في 5 مارس 2011 الساعة: 18:33 م

إن توالي الاحداث في العالم العربي وما شهده من احتجاجات وتظاهرات كان للجانب الإجتماعي النصيب الاكبر منها جعل السلطات الجزائرية في تسابق مع الزمن من أجل امتاصاص اية محاولة خروج افراد الشعب الى الشارع خاصة وان بوادر ذلك لاحت في الافق واطلقت اجراس الإنذار بضرورة العمل والسعي الى حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في البلد خاصة وانها غالبا ما تدفع الشعوب للتحرك وتجعلها في حالة غليان عارم.
وجاءت قرارات مجلس الوزراء لتضع اكثر من علامة استفهام عن طبيعة ومجال الرؤية التي تنطلق منها السلطات المعنية في اتخاذ قراراتها،إذ أن القرارات والاجراءات المتخذة لا تعد سوى مسكنا آخر من المسكنات التي دأبت السلطات على تقديمها واقرارها في سبيل تهدئة الاوضاع،في حين ان المطلوب ليس التهدئة بقدر ما ان المطلوب هو الاصلاح والسعي الى وضع قرارات واستراتيجيات هادفة تساهم في التأسيس لازدهار اقتصادي واجتماعي على المدى الطويل.
فما اقر من قروض لفائدة الشباب جاء بلا استراتيجية واضحة تسمح بخلق انتاجية ديناميكية،خاصة اذا نظرنا الى شروط الحصول على هذه القروض ورغبات طالبيها منها،اذ ان الغالبية في طالبي هذه القروض لا يملكون اي دراسة لمشروع استثماري قد يساهم في تحريك العجلة الانتاجية في الاقتصاد ويسمح بخلق فرص توظيف اخرى لعاطلين آخرين،إذ أن الاغلبية يركزون على الانشطة غير الانتاجية خاصة وان ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سماء الجزائر تمطر أموالا لتنبت فيها لصوصا ومختلسين ….”موضة نهب المال العام”

كتبها kimou ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 23:28 م

انعم الله على بلادنا بثروة النفط التي لولاها لكنا نذيق الويلات اكثر مما نذوقه اليوم،في ظل قيام اقتصادنا الوطني على المحروقات وغياب القطاعات الاخرى سواء كنتيجة للوضع القائم او بفعل فاعل.

وفي ظل الارتفاع الكبير الذي سجلته اسعار البترول منذ سنة 2000 والتي تضاعفت منذ ذلك الاحين إلى يومنا هذا باكثر من 6مرات في المتوسط،كان لذلك الاثر الايجابي على خزينة الدولة في شكل تراكم الاحتياطات التقدية والتي وصلت إلى عتبة 150مليار دولار أي حوالي سنتين و نصف من الاستيراد .
وفي مقابل ذلك و نتيجة لاسباب عديدة منها غياب الرقابة المالية ووجود العديد من الثغرات القانونية ونتيجة غياب روح المسؤولية و ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب إلى الأمام….كم وإلى متى؟؟؟؟

كتبها kimou ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 23:24 م

تعمل الجزائر منذ سنة 2001 اتباع سياسة تقوم بالاساس على التوسع في الانفاق العام،خاصة وأن اسعار النفط شهدت ارتفاعا كبيرا مع بداية الالفية الجديدة وكل المؤشرات كانت توحي باستمرار ذلك الارتفاع على الاقل في المدى المتوسط.
والملاحظ انه وبالنظر الى بنية الاقتصاد الجزائري وظروفه فان هذه السياسة لم تكن مجدية من الناحية الاقتصادية على عكس الناحية الاجتماعية،حيث ان سياسة الانفاق العام يشترط فيها بالاساس وجود جهاز انتاجي يتمكن من تلبية الطلب المتزايد عن تلك السياسة،اما من الناحية الاجتماعية فكانت سياسة مجدية خاصة وان الخلفية الاجتماعية لتلك السياسة كانت سيئة بفعل تزايد معدلات البطالة والفقر في الجزائر خلال فترة التسعينات والوضع المتدهور للبنى التحتية بفعل الازمة السياسية وكذا برامج صندوق النقد الدولي والتي خفضت من الانفاق العام خلال فترة التس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعانات البطالة في الجزائر…حقيقة يتستر عليها

كتبها kimou ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 23:23 م

تعتبر ظاهرة البطالة من أكثر المشاكل التي ترق عديد الدول نظرا لأضرارها الاجتماعية والاقتصادية العديدة والتي تكون في العادة منطلقا لأزمات اجتماعية كانت أو اقتصادية،فبالرغم من أن التضخم يعتبر أيضا من أشد الظواهر غير المرغوبة فيها اقتصاديا وكذا اجتماعيا،وبحكم أنهما حالتان متضادتان في الغالب،أي أنه لا يمكن تجنبهما معا وبالتالي ضرورة قبول احداهما لتجنب الأخرى فإن المفاضلة بينهما تقول أن التضخم أرحم من البطالة بشكل نسبي،كون أن أضرار هاته الأخيرة كبيرة جدا بشكل تفوق اضرار التضخم.
وتاريخيا تعتبر ظاهرة البطالة مرادفة للازمات الاقتصادية بخلاف التضخم،ومثال ذلك ازمة الكساد الكبير سنة 1929 وصولا للأزمة الاقتصادية لسنة 2008،ولأجل مواجهة تلك الأزمات والتي تفسر في الغالب على أنها نتيجة ضعف الطلب الكلي حسب الفكر الكينزي وتماشيا وأهداف اجتماعية للتقليل من انخفاض دخول الافراد الذين يوجهون للبطالة ابان تل الازمات،ظهرت ما يسمى ب’اعانات البطالة’ وهي عبارة عن مبالغ مالية تمنح بشروط معينة لفئة الافراد العاطلين عن العمل،حيث ظهرت في اول مرة سنة 1935 في الولايات المتحدة الامريكية،ومن ثم كان لها بعدان:أحدهما اقتصادي والآخر اجتماعي،وابان الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت أواخر سنة 2007 كأزمة مالية زادت اعانات البطالة في الولايات المتحدة الامريكية بشكل رهيب،وكانت تلك الزيادة تنبؤ بأن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة سيء ولهذا كانت البورصات العالمية تهتز على انخفاضات متتالية كلما اعلن عن تزايد اعانات البطالة الامريكية.
وفي الجزائر لم نشهد هذا النوع من الاعانات كما هو الحال في الدول العربية اللهم الا في بعض المرات في مصر،لكن الحقيقة هي أن هذا النوع من الاعانات موجود لكن بشكل آخر بعيد عن تسمية "اعانات البطالة" مون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تيهان الإقتصاد الجزائري بين المصالح الشخصية الضيقة والحسابات السياسية..

كتبها kimou ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 23:22 م

لا يخفى على احد ان الاقتصاد الجزائري يزخر بالكثير من الموارد الإقتصادية التي تؤهله إلى أن يتبوأ مكانة هامة في الإقتصاد العالمي ،سواء كانت مادية طبيعية أو بشرية،فالإمكانيات المتاحة في الإقتصاد الجزائري تفوق بكثير ما هو متاح في عديد الدول التي تبرز الآن على أنها دول متقدمة..ولكن ما السبب في بقاء الإقتصاد الجزائري في ركب الإقتصاديات المتخلفة إن صح التعبير حتى لا نقول السائرة في طريق النمو؟
كثيرا ما تعقد في الجامعات و المؤسسات الملتقيات و الندوات و المؤتمرات لدراسة مختلف المشاكل التي يعاني منها الإقتصاد الجزائري سواء على مستوى القطاع البنكي،السوق المالي،الإقتصاد الحقيقي….الخ ويخرج منها المحاضرون و الباحثون بالعديد من النتائج و التوصيات و الإقتراحات التي من شأنها الخروج بالإقتصاد الجزائري إلى سكة الإزدهار و التطور.. تملك الجزائر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخبط الاستثمار: بين واقع القطاع البنكي وعقلية المتعاملين الاقتصاديين…

كتبها kimou ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 23:20 م

ان المتتبع لواقع القطاع البنكي في الجزائر من جهة ولواقع العمل و النشاط المصرفي في الاقتصاديات العالمية يدرك حجم الفجوة الكبيرة الموجودة بين الجانبين،حتى يخيل للواحد أن الجانبين ليسا على كوكب واحد أو أن كل واجد منهما يتعامل مع حنسين مختلفين من الكائنات الحية،اذ أن الفارق لا توجد له أية تفاسير موضوعية و منطقية خاصة أذا علمنا أننا في عصر العولمة المالية وهيمنة البنوك على الاقتصاديات العالمية التي أصبح فيها العمل المصرفي هو أساس قيام هذه الاقتصاديات.
فواقع القطاع البنكي في الجزائر الى عكس كل ذلك..اذ أن دوره في الاقتصاد يكاد لا يبدو للمتأمل،كيف لا وهو أصلا قطاع يغلب عليه الطابع العمومي أكبر من الطابع الخاص،اذ ان البنوك العمومية تتواجد بشكل أكبر من البنوك الخاصة،وحتى نشاطها في الاقتصاد يتجاوز بكثير نشاط البنوك الخاصة..
اذ لو تأملنا الى عمليات البنوك لوجدناها عمليا تمويل للتصدير و الاستيراد،أو لنقل بشكل صادق للاستيراد قط لانه لا يوجد أصلا انتاج ينتج حتى نقول أنه يصدر،فالبنوك الخاصة ولا نتكلم عن البنوك العمومية التي بحكم انه مملوكة للدولة فلا يهمها ان تربح أو تخسر لأن الدولة هي من تتحمل ذلك…فالبنوك الخاصة تتحجج بأن حتمية تحقيقها للربحية و السيولة و الضمان في عملياتها يحتم عليها اللجوء الى تميل عمليات التجارة الخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



الحقيقة لها وجه واحد


التالي