انه و الله لمن المؤسف و المحزن ان يصل حال امتنا الى ما هو عليه و الاشد اسفا ان لا نتحرك لاصلاح الوضع و تعديله ،و هدا و الله ان يكون الا بان يتامل كل واحد منا الى نفسه اولا و انا منكم و النظر الى ما هو عليه :اهو على طريق مستقيم ام لا..فامتنا اصبحت تجري وراء الاهواء و الملدات و لاشيء اخر و في دلك تقليد للغرب و يا له من تقليد..يا ليتنا قلنداهم فيما وصلوا اليه من علم و لكننا اخدنا عنهم كل مساوئهم فبريكم ما معنى ان نرى رجلا متزوجا و له اولاد يتغزل ببنت هي في سن ابنته و يجري ورائها و يقضي الليل كله بتحدث معها في الهاتف..فلنتصور حال اولاده و كيف سينشئون مستقبلا لما يرون حال ابيهم هدا..و ما حال البنت االمزيد






















